ننفرد في هذا العدد بحوار خاص وحصري فضل عمار الجمل لاعبنا الدولي والمحترف بأجاكسيو أن يخصّنا به ليروي لنا تفاصيل المافيا التي عاشها في فريق أجاكسيو من قتل وتهديد ومقتل الكاتب العام لفريق أجاكسيو وهروب رئيس اجاكسيو الى المكسيك.
واليكم التفاصيل حصريا في «الصريح».
أردنا أن نعرف حقيقة عودتك الى تونس وتمكنك من العودة وانفرادك وعزلتك الى جانب غلق هواتفك الجوالة؟
واليكم التفاصيل حصريا في «الصريح».
أردنا أن نعرف حقيقة عودتك الى تونس وتمكنك من العودة وانفرادك وعزلتك الى جانب غلق هواتفك الجوالة؟
ـ تعرضت الى ضغط نفسي وأصبت بأزمة نفسية حادة (dépression) رفضت بعدها أن أرد على المكالمات الهاتفية وأيضا رفضت حتى لقاء أناس وأشخاص من عائلتي، عشت ظروفا صعبة.
هل كان ذلك بسبب عدم التفاهم مع مدرب أجاكسيو أم لأسباب أخرى؟
ـ في البداية لم أتفق مع مدرب أجاكسيو لأن طريقته مختلفة عن أسلوبي لكن بعد ذلك شاهدت أشياء مخيفة جدا جدا لقد عشت كل أنواع المافيا في أجاكسيو والقتل والعصابات والتهديدات.
لو توضح للجماهير التونسية أكثر ولو تكشف لنا ملابسات مقتل الكاتب العام لفريق أجاكسيو؟
ـ لم أكن حاضرا على مقتل الكاتب العام لفريق أجاكسيو فقط 3 أشهر منذ وصولي الى أجاكسيو كنت شاهدا على مقتل 16 شخصا لقد قتلوا محامي الفريق وقتلوا اصدقاء رئيس أجاكسيو وقتلوا الكاتب العام وعديد الاطراف لقد كنت مصدوما لقد عشت ظروفا صعبة جدا لقد قطعوا رجلي صديق رئيس أجاكسيو ثم قتلوه.
ماهو السرّ في ذلك وماهو موقف رئيس أجاكسيو الفرنسي؟
ـ رئيس أجاكسيو هو رئيس عصابة المافيا لقد هرب بعد مقتل الكاتب العام الى المكسيك هناك تصفية عرقية وتصفية دموية وتصفية حسابات وقتل. هي حرب المافيا والعصابات وعمّار الجمل لم يكن متعوّدا على مثل هذه الممارسات وهذه الاشياء وهو ما جعلني أعيش ظروفا نفسية صعبة جدا صدّقوني عشت أوضاعا حرجة جدا.
هل عشت بعض أنواع الممارسات العنصرية؟
ـ نعم لا أستطيع وصف كل أشكال وأنواع العنصرية التي عشتها هناك كنت في قمّة التخوّف كنت عاجزا عن الخروج من منزلي كنت أتدرب وأعود سريعا الى البيت ولا أغادره، وآخر التصرفات التي جعلتني أطالب بالرحيل وأغادر هو ما حصل لي حيث استفقت صباحا لأجد علامات قاطع ومقطوع على سيارتي أحتفظ بها الى الآن وإن أردت مشاهدتها فأنا مستعد لذلك.
ماذا يقصدون بالعلامات التي وضعوها على سيارتك هل يقصدون تصفيتك أنت جسديا وهل تعتبرها تهديدا لك بالقتل؟
ـ لا أعرف ولكن العلامات كانت غريبة قد تكون تهديدا وقد أكون تعرضت للقتل وهذا ما جعلني أطالب بالرحيل وأطلب فسخ عقدي لقد تحادثت مع رئيس أجاكسيو ووافق الى جانب حديثي مع المدير الرياضي وهو الوحيد الذي مازال على قيد الحياة لقد أكدت لهم أني لم أعش مثل هذه الظروف ولم أشاهد في حياتي شخصا مقتولا بالرصاص في سيارته لم أشاهد حالات الموت والبحث والتفتيش كنت متخوّفا الى أبعد الحدود عشت أفلام رعب وسيناريوهات مخيفة ورهيبة للمافيا في أجاكسيو ولذلك وافقوني بالتنسيق مع فريق يونغ بويز السويسري وأنا حاليا بنسبة ٪95 في حلّ من كل اتباط لأنهم عذروني وأكدت لهم أني لاعب دولي ولم أتغيب عن تربص واحد للمنتخب الوطني لذلك أردت النجاة وقد استنجدت بوالدي الذي حلّ بأجاكسيو وجلس معي الى مسؤول من أجاكسيو وهو المدير الرياضي للفريق وقد اتفقنا على التفاصيل وبإذن الله ستحسم الامور إن لم تكن حسمت بصفة نهائية.
هل حقا بعد عودتك الى تونس كانت لك جلسة مع مسؤولي الاطار الفني للافريقي؟
ـ صدّقوني لم تكن لي جلسة لا مع الكوكي ولا المسؤولين في الافريقي ولا الترجي الرياضي ولا النجم الساحلي أو النادي الصفاقسي بالله عليكم كيف لي أن أواصل العيش هناك بعد أن وجدت علامات غريبة قد تكون علامات تهديد على سيارتي أنا لاعب شاب أبلغ من السن 25 عاما طموحاتي مازالت كبرى ولست في نهاية المشوار، المستقبل أمامي وأرفض أن يضيع هباء في أجاكسيو.
إذن كيف يكون مستقبل أجاكسيو بعد هروب رئيسه الى المكسيك؟
ـ لا أعلم لكنها ظروف صعبة فرئيس أجاكسيو قتلوا له كل اصدقائه الى جانب الكاتب العام والمحامي وعديد المسؤولين في أجاكسيو، هذا كل ما حصل فضلت أن أحدثكم به في «الصريح» لثقتي الكبرى في صحيفتكم.
منى الميساوي
هل كان ذلك بسبب عدم التفاهم مع مدرب أجاكسيو أم لأسباب أخرى؟
ـ في البداية لم أتفق مع مدرب أجاكسيو لأن طريقته مختلفة عن أسلوبي لكن بعد ذلك شاهدت أشياء مخيفة جدا جدا لقد عشت كل أنواع المافيا في أجاكسيو والقتل والعصابات والتهديدات.
لو توضح للجماهير التونسية أكثر ولو تكشف لنا ملابسات مقتل الكاتب العام لفريق أجاكسيو؟
ـ لم أكن حاضرا على مقتل الكاتب العام لفريق أجاكسيو فقط 3 أشهر منذ وصولي الى أجاكسيو كنت شاهدا على مقتل 16 شخصا لقد قتلوا محامي الفريق وقتلوا اصدقاء رئيس أجاكسيو وقتلوا الكاتب العام وعديد الاطراف لقد كنت مصدوما لقد عشت ظروفا صعبة جدا لقد قطعوا رجلي صديق رئيس أجاكسيو ثم قتلوه.
ماهو السرّ في ذلك وماهو موقف رئيس أجاكسيو الفرنسي؟
ـ رئيس أجاكسيو هو رئيس عصابة المافيا لقد هرب بعد مقتل الكاتب العام الى المكسيك هناك تصفية عرقية وتصفية دموية وتصفية حسابات وقتل. هي حرب المافيا والعصابات وعمّار الجمل لم يكن متعوّدا على مثل هذه الممارسات وهذه الاشياء وهو ما جعلني أعيش ظروفا نفسية صعبة جدا صدّقوني عشت أوضاعا حرجة جدا.
هل عشت بعض أنواع الممارسات العنصرية؟
ـ نعم لا أستطيع وصف كل أشكال وأنواع العنصرية التي عشتها هناك كنت في قمّة التخوّف كنت عاجزا عن الخروج من منزلي كنت أتدرب وأعود سريعا الى البيت ولا أغادره، وآخر التصرفات التي جعلتني أطالب بالرحيل وأغادر هو ما حصل لي حيث استفقت صباحا لأجد علامات قاطع ومقطوع على سيارتي أحتفظ بها الى الآن وإن أردت مشاهدتها فأنا مستعد لذلك.
ماذا يقصدون بالعلامات التي وضعوها على سيارتك هل يقصدون تصفيتك أنت جسديا وهل تعتبرها تهديدا لك بالقتل؟
ـ لا أعرف ولكن العلامات كانت غريبة قد تكون تهديدا وقد أكون تعرضت للقتل وهذا ما جعلني أطالب بالرحيل وأطلب فسخ عقدي لقد تحادثت مع رئيس أجاكسيو ووافق الى جانب حديثي مع المدير الرياضي وهو الوحيد الذي مازال على قيد الحياة لقد أكدت لهم أني لم أعش مثل هذه الظروف ولم أشاهد في حياتي شخصا مقتولا بالرصاص في سيارته لم أشاهد حالات الموت والبحث والتفتيش كنت متخوّفا الى أبعد الحدود عشت أفلام رعب وسيناريوهات مخيفة ورهيبة للمافيا في أجاكسيو ولذلك وافقوني بالتنسيق مع فريق يونغ بويز السويسري وأنا حاليا بنسبة ٪95 في حلّ من كل اتباط لأنهم عذروني وأكدت لهم أني لاعب دولي ولم أتغيب عن تربص واحد للمنتخب الوطني لذلك أردت النجاة وقد استنجدت بوالدي الذي حلّ بأجاكسيو وجلس معي الى مسؤول من أجاكسيو وهو المدير الرياضي للفريق وقد اتفقنا على التفاصيل وبإذن الله ستحسم الامور إن لم تكن حسمت بصفة نهائية.
هل حقا بعد عودتك الى تونس كانت لك جلسة مع مسؤولي الاطار الفني للافريقي؟
ـ صدّقوني لم تكن لي جلسة لا مع الكوكي ولا المسؤولين في الافريقي ولا الترجي الرياضي ولا النجم الساحلي أو النادي الصفاقسي بالله عليكم كيف لي أن أواصل العيش هناك بعد أن وجدت علامات غريبة قد تكون علامات تهديد على سيارتي أنا لاعب شاب أبلغ من السن 25 عاما طموحاتي مازالت كبرى ولست في نهاية المشوار، المستقبل أمامي وأرفض أن يضيع هباء في أجاكسيو.
إذن كيف يكون مستقبل أجاكسيو بعد هروب رئيسه الى المكسيك؟
ـ لا أعلم لكنها ظروف صعبة فرئيس أجاكسيو قتلوا له كل اصدقائه الى جانب الكاتب العام والمحامي وعديد المسؤولين في أجاكسيو، هذا كل ما حصل فضلت أن أحدثكم به في «الصريح» لثقتي الكبرى في صحيفتكم.
منى الميساوي